التخطي إلى المحتوى

حل السؤال: الحكومة الوطنية تسعى جاهدة لتكون قيمة الواردات أعلى من قيمة الصادرات، وتهتم الدولة باقتصادها وتحاول بذل كل جهد لرفع مستوى الاقتصاد والتركيز على الإنتاج والتصدير من السلع والمنتجات. سنعرض لكم في هذا المقال إجابة على السؤال أعلاه وتعريف التصدير والاستيراد.

إن الحكومة الوطنية حريصة على أن تكون قيمة الواردات أعلى من قيمة الصادرات

الجواب أن البيان خاطئ، فالحكومة الوطنية حريصة على أن تكون قيمة الصادرات أعلى من قيمة الواردات، ومستوى صادرات البلاد من منتجاتها وسلعها إلى دول العالم يرفع مستواها الاقتصادي، ويحقق الاكتفاء الذاتي للبلاد اقتصاديا وماليا دون الحاجة إلى أي دعم من دول الجوار. وبهذه الطريقة، ستكون الدولة قادرة على إنتاج جميع السلع والخدمات التي تلبي وتزود وتلبي احتياجات جميع سكانها.

الفرق بين التصدير والاستيراد

تختلف مفاهيم التصدير والاستيراد عن بعضها البعض في أن:

  • الصادرات: هي السلع والخدمات التي ينتجها بلد ما ويشتريه سكان بلد آخر.
  • الاستيراد: عملية نقل المنتجات من مصدر خارج الدولة إلى حدود الدولة.

ماذا سيأتي

أن البلدان تستورد خدمات أو سلعًا لا تستطيع إنتاجها محليًا بكفاءة، أو أنها لا تستطيع تحمل تكلفة الإنتاج، وبالتالي تستورد الدولة المواد الخام أو السلع غير المتاحة لها، وغالبًا ما تفرض اتفاقيات التجارة الحرة والتعريفات مجموعة من المواد والبضائع التي يكون استيرادها أقل تكلفة.

عيوب الاستيراد

تؤثر الواردات بشكل كبير على اقتصاد الدولة ومن عيوبها:

  • هذا يقلل بشكل كبير من عملية الإنتاج في البلاد.
  • تقليل الاعتماد على السلع المحلية.
  • تقليل فرص العمل.

وفي نهاية المقال تمت الإجابة على سؤال مفاده أن الحكومة الوطنية تريد أن تكون قيمة الواردات أعلى من قيمة الصادرات مع توضيح الفرق بين الصادرات والواردات وتعريف الواردات وأوجهها السلبية.