رواية المراهقة والثلاثيني الفصل السابع عشر 17 بقلم اسماعيل موسي

الفصل السابع والثلاثون 17

الفصل السابع والثلاثون 17

مع اتصال صغير

طوال الطريق خرج هاتفها وتحدثت معه ولم يبكي عليه

كيف تعمل مع مثل هذا الأدب؟

يخبره حارسك بأدب ويجب عليك طرده

تنهد آدم هكذا وأغلق الهاتف في وجهها

صدمت شاندا الهاتف على الكرسي وغادرت، قادرة على التحكم في نفسها من الهاتف.

أصبحت كتابة الفصل الجديد من الرواية حصرية الآن

مدونة بيت الرواية المصرية هي صاحبة مجموعة

واحدة من مجموعة متنوعة من الروايات الرائعة والحصرية والخاصة

اكتب بحث جوجل، موطن الرواية المصرية

واستمتع بقراءة جميع الروايات الحصرية والخاصة

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *