رواية حنين الليل الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم اميرة رمضان

الفصل الحادي والثلاثون 31

الفصل الحادي والثلاثون 31

_ ليلة الحقيقة

(سمعت لايل صوتها بسرعة نزلت وتجمع كل من في المنزل)

ليل: Heyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyy

(أول مرة رأيته ركضت إليه واختبأت فيه)

الليل: أنت متعب، وتشعر بالحاجة

قلت أبكي: غادر الكلب وسوف يعضني

نظر الليل إلى الكلب، هل رأوا أي طعام ينتمي إليه؟ عانقتها حنين: اهدأ، اهدأ، إنه غير سعيد

_ لن يؤذيني، فكيف يخبرك أن تغادر، كأنه كان يعضني، ركض نحوي

فارس: فقط لأنه شم رائحة اللحم بالقرب منه

# مع قلمي _ أميرة _ رمضان

_ جيد

خديجة: لماذا تبكين؟

_ أخاف من الكلاب، بعد ما حدث هذا الكلب لن يجلس هنا

لايل: الآن، لن أتركه هنا، هل يمكنك أن تهدأ؟

أعني بكل حنين لماذا تصرخ في معدتك وبطنك؟

الليل: شمع بطنها يعني

ياسمين: نسيت أنها حامل، وآلام بطنها غير طبيعية

تالين: بابي على حق، مات الكلب

(نظرنا جميعًا إلى الكلب في دهشة، ومات حقًا)

خديجة: كيف مات؟

(اقترب فارس من الكلب وهز رأسه ورأينا رغوة البيض تخرج من فمه)

فارس: تم تسميم الكلب

(كلنا مصدومون)

بالكاد أتحدث: أوه، ماذا تقول؟

كريمة: فتسمم الطعام المقدم للسيدة حنين

أجب عن الطعام

كريمة باشاش: أخذتها من عم الزبري، بارك الله فيه

قلت بصدمة وذهول _ ليل ماذا يقولون يعني الطعام مسموم

ليلة في الصدمة والخوف: حنين مش كل شي

مة 👈 الفصل الثاني والثلاثون

مدونة بيت الرواية المصرية هي صاحبة مجموعة

واحدة من مجموعة متنوعة من الروايات الرائعة والحصرية والخاصة

اكتب بحث جوجل، موطن الرواية المصرية

واستمتع بقراءة جميع الروايات الحصرية والخاصة

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *