رواية حياتي مع طفلة الفصل الثالث 3 بقلم اسراء

رواية حياتي مع طفل الفصل الثالث 3

رواية حياتي مع طفل الفصل الثالث 3

استيقظت ليلى، واغتسلت، ومشطت شعرها، وارتدت بيجاما، وخرجت لتناول الإفطار، وشغلت الشاشة وت مبنى البلدية.

استيقظ سالم ورأى ليلى جالسة تراقب

سليم: وماذا من هذا الصباح؟

ليلى: آه، أحب مته الآن

سليم: لماذا؟

ليلى: لأن والدة سارة كانت تضربني

سليم: لماذا ضربتك؟

ليلى: الميدان

سليم: لماذا هذا، انظر، أنت هنا لت وقتما تشاء، لن يوقفك أحد، حبيبتي

ليلى: جديًا، أنا لا أغسل الصحون أو أفعل أي شيء

سليم: نعم، ليس عليك فعل أي شيء

سارة

سارة: أخيرًا تخلصت منها، ريفيري، الحمد لله، هذه الفتاة مجنونة

وصنعت قناعًا وعزفت الأغاني وغنيت

وفي ليلى

ليلى: حسنًا، أريد الشوكولاتة يا أبي

سليم: من عيني سأعمل على ركبتيها

ليلى: مع من سأجلس؟

سليم: ستبقى بمفردك أربع ساعات وسأعود

ليلى: أخشى

سليم: سأذهب لأكل كل شيء تحت أنفاسي، سآكل معه حتى يخرج

ليلى: حاضر

نزلت (ليلي) إلى الطابق السفلي

ليلى: ديفيد صباح الخير

محمد: صباح الخير

محمد: عدي يا ابنتي

نامت ليلى

يتحول سليم ويدير

سليم: مرحبًا، لا يمكنني الذهاب إلى أمريكا، أنت تعلم أنني مشغول ولست فارغًا

سيف الإسلام: والله أريدك أن تساعدني وهذا

سليم: قلت لك لن آتي، أعني، أنا لا آكل، لا تفهم ولا شيء عن ذلك

لعنة ليلى

استيقظت وخافت لأنها كانت وحيدة

سليم: اذهب إلى المنزل

ليلى: بمجرد أن فتح الباب ركضت نحوه وعانقته ليلى: أبي لماذا تأخرت؟

سليم: أنا آسف نسيت، لكن خذ الشوكولاتة

بسعادة ليلى: شكرا لك يا أبي

سليم: تعال يا ليلى

ماذا تدرس؟

ليلى: أنا لا أدرس

سليم: لماذا؟

ليلى: أبي، بعد موت سارة لن تسمح لي بالذهاب إلى المدرسة

سليم: لماذا تعاملك هكذا، غدا سأصطحبك إلى المدرسة

ليلى: مرحباً، صفقت، مرحباً

يضحك سالم: لنأكل، أنا جائع

ليلى: لا أريدكم كلكم

قلت أنه عليك الاستماع

ليلى: آه، قلت يا أبي، وذهبت مرة أخرى، وعادت مرتدية ثيابه. شكرا لك يا أبي، شكرا لك.

في الصباح

نحيف، صحي، استحم

سليم يخرج من الحمام بدون صندوق

سليم: ليلى، ابنتي تعالي

ليلى: دعيني أنام قليلاً يا أمي

سليم: قم، عض أمك، أي قم

استيقظت ليلى بمجرد أن فتحت عينيها، فرأت سليم

ما هذا ارتداء الوادي

ضحكة نحيفة: ماذا أرتدي؟

ليلة

مدونة بيت الرواية المصرية هي صاحبة مجموعة

واحدة من مجموعة متنوعة من الروايات الرائعة والحصرية والخاصة

اكتب بحث جوجل، موطن الرواية المصرية

روايات حصرية وفريدة من نوعها

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *