خطبة جمعة تتحدث عن بدعة المولد النبوي مكتوبة

خطبة جمعة تتحدث عن بدعة المولد النبوي مكتوبة

خطبة جمعة تتحدث عن بدعة المولد النبوي مكتوبة، التي يبحث عنها كثير من المسلمين، مع اقتراب موعد المولد النبوي، حيث يعتبر المولد النبوي وذكراه حدثًا عظيمًا في تاريخ المسلمين، ويحتفل به كثير من الناس. فرصة، إذا اختلف المحكمون في حكم الاحتفال به، فمنهم من قال إنها بدعة، ومنهم من أجازها بشرط اجتناب المنكر، وفي هذه المقالة قدم أمثلة على خطبة الجمعة في يوم الجمعة. هرطقة المولد النبوي.

ذكرى المولد النبوي الشريف

قبل أن نخوض في خطبة الجمعة لبدعة المولد النبوي، سنتحدث عن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، المولد النبوي هو يوم ولادة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا يوم في اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول، حيث تتكرر هذه الذكرى كل عام، ويحتفل المسلمون فيه بهذا الحدث العظيم، مع اختلاف بين العلماء في الاحتفال به أم لا، وبين كثير من المسلمين. احتفلوا به واعتبروه عطلة رسمية فهو ملك اربيل نهاية القرن السادس الميلادي والله أعلم.

خطبة جمعة في بدعة المولد النبوي المكتوبة

عرّف العلماء المخولون بالاحتفال بعيد المولد النبوي، لأن المولد النبوي هو تجمع الناس في عيد ميلاد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقراءة القراء. آن والاستماع إلى سيرة رسول الله ونشيد النبي الحمد – صلى الله عليه وسلم – بما لا يتعارض مع المباح ولا يشمل الشر، ولكن معظم الناس يفعلون ذلك. قال العلم إن الاحتفال في حد ذاته أمر جديد، وفيما يلي خطبة الجمعة في بدعة المولد النبوي والتي كتبها للمسلمين ليستمتعوا بها في شرق وغرب الأرض:

مقدمة عن خطبة الجمعة في بدعة المولد النبوي الشريف

الحمد لله، نحمده، نطلب معونه، ونطلب منه الهداية، ونطلب مغفرته، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وشرور أفعالنا. يحكم بعلمه ويغفر بتسامحه، وينزل علينا صلاحه، ويزداد نقصنا منه، ولا نأخذ ما أعطاه، ولا نخاف مما يحفظه، ونحمده على العطاء. ومنعه وتمديده. وغرضه يوزع النعم ويكشف اللعنات، فلديه الدعوى ضدنا وليس لنا دعوى ضده، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده و. رسول الله صلى الله عليه وسلم على محمد وعلى آله وصديقه ومن تبعهم وهداهم في الخير إلى يوم الدين، ولكن بعد ذلك:

الخطبة الأولى في خطبة الجمعة في ردة المولد النبوي

أيها المسلمون انظروا الله كما أمر، ونهىوا عن ما نهى عنه ونهى، وأبعدوا حب الدنيا من قلوبكم، فإن استحوذت عليها عادت، واعلموا أن البدع والبدع في الدين من بين ما يحرمه الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم – صلى الله عليه وسلم – حرام، وما أتى به الناس كان الاحتفال بعيد المولد النبوي، والاحتفال به عند معظم العلماء أمر يستحق الإدانة. بدعة وكان أول من أدخلها العبيدون في القرن الرابع بعد الميلاد، وقد قال الله في أوضح آياته بعد أن طلبت مأوى في الله من الشيطان الرجيم: {ومهما أعطاك الرسول فخذ. وما ينهى عنك اجتنابه واتقاه. إن الله عذاب شديد.} لم يفعل ذلك الخلفاء الراشدون ولا الصحابة الكرام، وأول من احتفل به هم أهل الانحراف والافتراء، لأن الله – جلاله العلي – أكمل الدين وأكمله. و نقلها الرسول بكاملها. واعلموا أيها الإخوة أن الاحتفال بالولادة فيه تقليد لليهود والنصارى، واعلموا أن محبة رسول الله لا تأتي بالاحتفال والترديد والمبالغة عند ولادته. بل بالمحبة والطاعة، واتباع سنته وما أمر به، والابتعاد عن نواهي، ومن الأخطاء التي قد يرتكبها المسلمون أنهم يصلون أنفسهم إلى درجة الشرك بالاحتفال بعيد الرسول الكريم، فلا تفعلوا ذلك. إفعل ذلك. سوف يخدعك كثرة الوافدين، وأنا أقول هذا وأستغفر الله لي ولكم.

الخطبة الثانية في خطبة الجمعة في ردة المولد النبوي

الحمد لله على كرمه ونشكره على التوفيق والشكر، ونشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، إلا بعد:

البدع من المحرمات في ديننا الصحيح، ومن هذه البدع الاحتفال بعيد ميلاد النبي الكريم كما يقول كثير من الباحثين، وهو من المحرمات للشر والشر. من الشرور التي تحدث فيه، كالاختلاط بين الرجال والنساء، وتجاوز حدود الله، والمبالغة في محبة الرسول – صلى الله عليه وسلم – ولكنكم أيها المسلمون في هذا اليوم وفي سائر الأيام صلِّون على النبي كثيراً، الإكثار من الطاعة والعبادة، والتمسك بالسنة النبوية الشريفة. وصلى الله على آل محمد وعلى آل محمد كما باركت إبراهيم وعلى آل إبراهيم في الدنيا. أنتم أحق الحمد والمجد وآخر صلاتنا أن الحمد لله رب العالمين.

خطبة في خطر الردة في يوم المولد النبوي الشريف

بعد خطبة الجمعة في ردة المولد النبوي، ستُلقى خطبة الجمعة حول خطورة بدعة المولد النبوي، وذلك لتوضيح الأمر بخصوص الاحتفال بالمولد النبوي من وجهة نظر العلماء:

خطبة تعريفية بخطورة الردة في يوم المولد النبوي الشريف

الحمد لله العلي العلي أعطى كل خلقه ثم هدى وهدى عبيده، ضل بعضهم وهدى بعضهم، يصلون له ولد ثم هو. يشفيهم ويعولهم، نؤمن به وبه نؤمن، وبه نتوب، وفيه قدر، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، تأذى، فكان صبور. وفاز، لذلك أقر، وأسس الحجة، وأوضح الحجة، وأرسى أسس الدين والصلاة والسلام على آله وصحبه، ثم:

الخطبة الأولى لبدعة المولد النبوي الخطيرة

أيها المسلمون، عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال في الصحيحة: “من فعل في أمرنا شيئًا ليس فيه فهو مرفوض”. اليوم نحن في عصر السرعة والحداثة، وتقدم القنوات التلفزيونية والمواقع الإلكترونية هذه الأيام مشاهد مبتكرة للاحتفال بالمولد النبوي – صلى الله عليه وسلم – وتزيينها للناس وتضرعهم في ذلك، ويذكر تعالى عشرات المرات في اليوم، ويذكر قصة من سيرته، وأول شيء عندهم أنهم علموا أن سيرته الذاتية وصفاته لا تكفي لذكرها مرة في السنة، كما أن هناك أناسًا لم يذكروا، فقط أذكروا سيرة الرسول، صلوا عليه وأعبدوا الله، لكنهم تجاوزوا ذلك ورقصوا واختلطوا بالنساء وارتكاب الرجاسات، وربطوا بالله، وبالغوا في مدح الرسول، وسألوا له لتمديدات، إلخ.

الخطبة الثانية في بدعة المولد النبوي

تبارك الله رب العالمين والصلاة والسلام على كاملين الرسل وبعد ذلك:

أيها المسلمون من خطر البدع والفتن، ما يظهر منهم وما يخفيه، قال فيه الإمام مالك – رحمه الله – أن من يجدد في هذه الأمة شيئًا لم يكن له سلفه، لديها. وزعم أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – خان الدين، لأن الله أكمل لي الدين. إن يد نبيه، إذًا ما لم يكن ديناً في ذلك الوقت، لم يكن دين اليوم. نستغفر الله تعالى على كل ذنب ارتكبناها، ونعوذ بالله من ضلالنا أو تضليلنا أو تضليلنا أو عدم معرفتنا، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له.

خطبة الجمعة في كلام العلماء في حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

ننطلق بخطبة الجمعة في بدعة المولد النبوي، خطبة أخرى في كلام العلماء بخصوص الاحتفال بعيد المولد النبوي، على النحو التالي:

مقدمة لخطبة الجمعة في كلام الحكماء في حكم الاحتفال بالمولد النبوي

تبارك الله رب العالمين الذي لا يحجب ما يعطي ولا يعطي ما يحجب ولا يرد ما يقضي به وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولا إله إلا هو وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم. ومن والله الا بعد:

أنصحك ونفسي، الخطاة والمذنبين، أن نتقي الله تعالى، وأطلب منك طاعته، وأحذرك من كسر وصاياه، وأن تخاف الله كما ينبغي أن يخافه، ولا يموت. إلا إذا كنت مسلما.

الخطبة الأولى في كلام العلماء في حكم الاحتفال بالمولد النبوي

أيها المسلمون، نحن في موعد بذكرى عظيمة وعظيمة جدًا في قلوبنا مثل كل المسلمين، ومن المعروف أن الكثير من المسلمين يحتفلون به اليوم، وهو ذكرى ولادة الرسول الكريم، وهو بحسب الشائعات. كان الثاني عشر من شهر ربيع الأول، وكمسلمين نحتاج أن نعرف أقوال حكماءنا وأحكامهم في هذا اليوم واحتفاله. رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهي توصف بأنها من أوصاف الله، وهي الشرك بالآلهة، والعياذ بالله، والنهي عنها نهائيا. قال العلم: يجوز إذا كان الاحتفال بالمولد النبوي خالياً من الرجاسات والمعاصي، وذهب غيره إلى القول. وهو مكروه. أ- واعلم أن الاحتفال بالنبي هو اتباع سنته، والاسترشاد بهديته، وكثرة الدعاء عليه، في أي وقت وليس في يوم معين. أقول ما تسمعه وتطلبه. استغفر الله.

موعظة ثانية في كلام العلماء في حكم الاحتفال بالمولد النبوي

الحمد لله على صدق حمده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. بخصوص ما يلي:

تحديد المولد النبوي لم يكن موضوع معاملة السلف ولا مكان معاملته، لذلك اختلفوا في تحديد عيد ميلاده، بعد أن اتفقوا على ولادته في عام الفيل، وأن يكون. ولد يوم الاثنين في شهر ربيع الأول، قال البعض إنه ولد في الثاني من ربيع الأول، وقال آخرون إنه ولد في التاسع، وآخرون في الثاني، لكن اليوم كان شائعا. بنور ربك واستنير بميلاد أعظم خلق الله نسأل الله القدير أن يجعلنا من محبي رسول الله ورسول الله يحبهم بإذن الله وسلامه ونحن سيتبارك بشفاعته في الدنيا الآتية.

وها نحن نأتي معكم إلى نهاية مقالنا، خطبة جمعة مكتوبة في بدعة المولد النبوي، حيث جرت المناقشة في ذكرى مولد النبي الكريم. الاحتفال بعيد ميلاد النبي.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *